«احمِ طفلك».. الصحة تقدم نصائح مهمة لوقاية حديثي الولادة من مخاطر السقوط
وجهت وزارة الصحة والسكان مجموعة من النصائح والإرشادات المهمة للأسر، للحفاظ على سلامة الأطفال حديثي الولادة وتقليل مخاطر تعرضهم للسقوط، باعتبار أن هذه المرحلة العمرية تحتاج إلى عناية ومتابعة مستمرة من الوالدين ومقدمي الرعاية.
وأكدت الوزارة أهمية اتخاذ الإجراءات الوقائية داخل المنزل، وعدم ترك الطفل دون مراقبة في الأماكن التي قد تعرضه للسقوط، خاصة مع عدم قدرة حديثي الولادة على التحكم في حركة الجسم أو تقدير المخاطر.
نصائح لحماية حديثي الولادة من السقوط
وتشمل أهم الإرشادات التي تساعد على حماية الطفل من مخاطر السقوط:
- عدم ترك الطفل بمفرده على الأسرة أو الأرائك أو أسطح مرتفعة.
- وضع الطفل في مكان آمن ومخصص للنوم، مع التأكد من ثباته وسلامة المكان المحيط به.
- الحرص على حمل الطفل بطريقة آمنة، خاصة أثناء الانتقال بين الغرف أو صعود ونزول السلالم.
- عدم وضع الطفل بالقرب من حواف الأسرة أو الطاولات أو أي أماكن مرتفعة.
- التأكد من أن سرير الطفل مناسب لعمره ومطابق لاشتراطات السلامة.
- تجنب ترك الطفل في مقعد أو وسيلة حمل على سطح مرتفع.
- متابعة الطفل باستمرار، وعدم الاعتماد على وجوده في مكان مرتفع حتى لفترة قصيرة.
لماذا تزداد خطورة السقوط على حديثي الولادة؟
تحتاج مرحلة حديثي الولادة إلى رعاية خاصة، نظرًا لعدم اكتمال قدرة الطفل على التحكم في حركات جسمه، ما يجعل سقوطه من مكان مرتفع أكثر خطورة، حتى إذا كانت المسافة تبدو بسيطة.
لذلك تعد الوقاية والتجهيز الآمن للبيئة المحيطة بالطفل من أهم الوسائل التي تساعد على الحد من الإصابات والحوادث المنزلية.
ماذا تفعل الأسرة عند سقوط الطفل؟
وفي حال تعرض حديث الولادة للسقوط، يجب الانتباه إلى حالته ومراقبة أي علامات غير طبيعية، مثل فقدان الوعي أو القيء المتكرر أو صعوبة التنفس أو النزيف أو التغير الملحوظ في السلوك.
وفي حالة ظهور أي أعراض مقلقة أو إذا كان السقوط من ارتفاع، يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة وعدم الاكتفاء بالمراقبة المنزلية.
سلامة الطفل تبدأ من الوقاية
وتؤكد الإرشادات الصحية أن الوقاية من الحوادث المنزلية تبدأ بتوفير بيئة آمنة للطفل، مع زيادة الانتباه أثناء حمله أو وضعه للنوم، وعدم تركه دون مراقبة في الأماكن التي قد تعرضه للخطر.
وتعد توعية الأسرة بأساليب التعامل الآمن مع حديثي الولادة خطوة أساسية للحفاظ على سلامتهم وتقليل احتمالات وقوع الحوادث خلال الأشهر الأولى من العمر.



